نزيف اللثة: الأسباب والوقاية والعلاج
نزيف اللثة من أكثر المشكلات الفموية شيوعاً، ويعاني منه كثير من الناس خاصة أثناء تنظيف الأسنان بالفرشاة أو استخدام خيط الأسنان. ورغم أن البعض يتجاهل هذا العرض ويعتبره أمراً عادياً، إلا أنه قد يكون إشارة مبكرة لمشكلات أكثر خطورة في اللثة تستدعي الاهتمام.
السبب الأكثر شيوعاً لنزيف اللثة هو تراكم البلاك (طبقة الجراثيم) على خط اللثة. عندما لا يُزال البلاك بانتظام، يتحول إلى جير صلب يُسبب التهاب اللثة. هذا الالتهاب يُعرف بـ'التهاب اللثة' وهو المرحلة الأولى من أمراض اللثة، ويتميز باحمرار وتورم ونزيف اللثة.
من الأسباب الأخرى لنزيف اللثة: استخدام فرشاة أسنان ذات شعيرات صلبة، أو الإفراط في الضغط أثناء التنظيف، أو التغيرات الهرمونية خلال فترة الحمل، أو تناول بعض الأدوية المُميّعة للدم. كما أن نقص فيتامين سي وفيتامين كاف في النظام الغذائي قد يُساهم في ضعف اللثة ونزيفها.
للوقاية من نزيف اللثة، يجب الالتزام بتنظيف الأسنان مرتين يومياً بفرشاة ناعمة وبتقنية صحيحة. استخدام خيط الأسنان يومياً ضروري لإزالة البلاك من المناطق التي لا تصلها الفرشاة. كما يُنصح بالمضمضة بغسول فم مضاد للبكتيريا لتقليل الالتهاب.
التغذية السليمة تلعب دوراً مهماً في صحة اللثة. تناول الفواكه والخضروات الغنية بفيتامين سي مثل البرتقال والفراولة والفلفل الأخضر يُقوّي أنسجة اللثة. كما أن شرب كمية كافية من الماء يُساعد على تنظيف الفم وتقليل نمو البكتيريا.
إذا استمر نزيف اللثة لأكثر من أسبوعين رغم العناية المنزلية الجيدة، فمن الضروري زيارة طبيب الأسنان. قد يحتاج الأمر إلى تنظيف احترافي عميق لإزالة الجير المتراكم تحت خط اللثة، أو علاجات متخصصة أخرى حسب شدة الحالة.
في عيادة ديشلايف، نُجري فحصاً شاملاً للثة ونُقدم خطة علاج مخصصة لكل مريض. الكشف المبكر عن أمراض اللثة يُسهّل العلاج ويمنع تطور المشكلة إلى فقدان العظم أو الأسنان. لا تتردد في حجز موعد للاطمئنان على صحة لثتك.
احجز موعداً
احجز موعداً